Basmala: The Unshakable Palestinian Artist

بسملة: الفنانة الفلسطينية التي لا تُقهر

أنا بسملة، رسامة فلسطينية

 وجدت في الرسم المكان الذي أشعر فيه أنني أتكلم بصدق دون أن أحتاج إلى كلمات كل لوحة أرسمها تحمل جزء مني ومن حياتي ومن الأشياء التي مررت بها لذلك أحب أن يكون لفني معنى ورسالة قبل أن يكون مجرد .ألوان جميلة


دافعي في الفن هو أن أوصل ما أشعر به إلى الناس وأن أجعل لوحاتي تتحدث عن الإنسان وعن الأمل وعن الذكريات التي لا يجب أن تضيع أرسم لأنني أؤمن أن اللوحة تستطيع أن تلامس القلوب وأن تحفظ الحكايات وأن تجعل صوتي يصل إلى أماكن بعيدة حتى لو لم أكن موجودة هناك بنفسي وعندما أنتهي من أي لوحة أشعر أنني تركت فيها قطعة من قلبي.


أما أحلامي فهي أن أنهي الثانوية العامة بإذن وان يفتح لي الفن ابواب جديدة  لأطور موهبتي أحلم أن أسافر يومًا ليس لأهرب من المكان الذي أنتمي إليه بل لأتعلم أكثر وأطور موهبتي وأتعلم من تجارب جديدة وأشارك في معارض فنية حول العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أتمنى أن يصل فني إلى أكبر عدد من الناس وأن أرفع اسم فلسطين في كل مكان وأن أثبت أن الموهبة تستطيع أن تنمو حتى في أصعب الظروف.

وأن يصبح الرسم سببًا في أن يسمع العالم صوتي ويرى قصتنا بعيون مليئة بالإنسانية والأمل.

رسالتي هي أن الفن ليس رفاهية بل رسالة تستطيع أن تزرع الأمل وتحفظ الذاكرة وتجمع الناس مهما اختلفت لغاتهم أتمنى أن يخرج كل من يشاهد لوحاتي وهو يشعر بشيء جميل أو يتذكر أن الأمل لا يموت وأن الأحلام تستحق أن نتمسك بها مهما طال الطريق وأنا سأبقى أرسم لأن الفن بالنسبة لي ليس مجرد هواية بل هو صوتي وطريقي وحلمي الذي سأواصل السعي إليه بإذن الله بكل امتنان

 بسملة 🫶🏻🤍🤍

 

انضمت بسملة، البالغة من العمر 16 عامًا، إلى فريقنا بعد تهجيرها قسرًا من خان يونس إلى المواصي، وكتبت"أنا عالقة بين خيمة لا تقي من البرد، وذكرى منزل كان يومًا يملؤه الدفء."

تُعرض أعمال بسملة الفنية في جزء كبير من أحدث مجموعة T-fil Collection

 لدينا ، وهي تجسد موضوعات الفخر والأمل والانتماء العميق. ونستلهم باستمرار من فصاحتها، وأملها الذي لا يتزعزع ، وموهبتها الاستثنائية.

بفضل دعمكم، استثمرنا أكثر من 2,000 دولار مباشرة في مجتمعنا المتنامي من الفنانين الشباب في غزة من خلال شراء أعمالهم الفنية، مما ساعدهم على كسب دخل من خلال الإبداع، ذلك الفرح الذي يستحق كل طفل أن يختبره.

بدلاً من ربط دخل الطفل بمبيعات المنتجات من خلال حقوق الملكية أو نسبة من العائدات، نشتري أعمالهم الفنية مقدمًا  ونواصل تكليفهم بإنتاج أعمال جديدة. وهذا يضمن ألا يعتمد دخلهم على عدد القمصان التي تُباع، ويوفر لهم دخلًا ثابتًا يحفظ كرامتهم، بينما يتيح لهم التركيز على الإبداع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من خلال هذا النموذج، أنشأ فنانونا الشباب أكثر من 100 عمل فني أصلي، ونواصل الاستثمار في الفنانين الجدد والحاليين من خلال شراء أعمال إضافية منهم، بغض النظر عن حجم مبيعاتنا.

العودة إلى المدونة